زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد خصَّ الله -عز وجل- نبيَّه محمد عليه الصلاة والسلام عن غيره من البشر بأمور عدَّة، ومن هذه الأمور؛ عدد زيجاته عليه الصلاة والسلام، والتي كانت أكثر من العدد المسموح به للمسلمين، وهو أربع زوجات، فتزوج النبي عليه الصلاة والسلام بإحدى عشر زوجة -رضي الله عنهنَّ جميعهنَّ-، وأُطلق عليهنَّ لقب أمهات المؤمنين، وورد هذا اللقب في القرآن الكريم، في قوله تعالى:{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}[1] وأسماء زوجات الرسول -صلى الله عليه وسلم- على الترتيب كالآتي[2]:

  • خديجة بنت خويلد.
  • سودة بنت زمعة.
  • عائشة بنت أبي بكر.
  • حفصة بنت عمر.
  • زينب بنت خزيمة.
  • أم سلمة (هند بنت أمية)
  • زينب بنت جحش.
  • جويرية بنت الحارث.
  • صفية بنت حيي بنت أخطب.
  • أم حبيبة (رملة بنت أبي سفيان).
  • ميمونة بنت الحارث.

جميع زوجات النبي -رضي الله عنهنّ- ثيبات أي أنّهنّ تزوجنّ من قبله، باستثناء السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما، فقد اصطفى الله سبحانه وتعالى لرسوله -صلى الله عليه وسلم – عدَّة نساء ليكنَّ زوجات له، وكان هذا تكريم وتشريف لكل منهنّ، فجعلهنّ أمهات للمسلمين، وخصَّهُنّ بمكانة كبيرة جدًا، كما حرَّم عليهنّ الزواج بعد النبي -عليه الصلاة والسلام-، وكان في ذلك تكريمًا ورفعًا لمكانته.[3]

هل كان للرسول زوجة غير مسلمة؟

لم يتزوج النبي -عليه الصلاة والسلام- بامرأة غير مسلمة، فزوجاته كلهنَّ مسلمات مؤمنات، وقد يظن بعض الناس أنَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- تزوج بصفيَّة بنت حيي بن أخطب وهي على الديانة اليهوديَّة، ولكن صفية -رضي الله عنها- دخلت في الإسلام قبل أن يتزوجها النبي عليه الصلاة والسلام، وكذلك خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- تزوجت من الرسول قبل البعثة، وعندما بُعث النبي عليه الصلاة والسلام؛ أسلمت معه.[4]

 

من هي أول زوجات الرسول؟

إنَّ أول زوجة تزوجها النبي -عليه الصلاة والسلام-؛ هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، كانت من أشرف النساء وصاحبة أخلاق وعفاف وفضيلة، كانت تعمل بالتجارة وكانت ذا مال كثير، تزوجها النبي قبل بعثته، ولمَّا نزل عليه الوحي؛ كانت أول من آمن معه، وصدقته، ولها معه مواقف مشرِّفة وعظيمة، خاصَّة عندما جاءه جبريل عليه السلام في غار حراء وأمره بأن يقرأ، فخشيَ النبي على نفسه وذهب إلى خديجة رضي الله عنها فطمأنته، وهدَّئت من روعه حتى زال عنه الخوف، فأحبها النبي حبُا كبيرًا، حتى بعد وفاتها لم ينسى فضلها معه، وكان يذكرها دائما بين نسائه، حتى أنَّ عائشة رضي الله عنها كانت تغار منها وهي متوفاة، ولم يتزوج النبي عليه الصلاة والسلام على خديجة في حياتها، بل بعد وفاتها تزوج من باقي نسائه رضي الله عنهنَّ جميعهنَّ.[5]

181 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *