الصحابي خالد بن الوليد

الصحابي خالد بن الوليد

الصحابي خالد بن الوليد

لقد كان لصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- فضل كبير في نشر الدين الإسلامي، وذلك بمشاركتهم في الغزوات والمعارك وتضحيتهم بكل ما يملكون لنصرة الدين الإسلامي وتحقيق رفعته، وسيحدثكم موقع مبتغى عبر هذا المقال عن قامة من هؤلاء  الصحابة الكرام وهو خالد بن الوليد.

الصحابي خالد بن الوليد

هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن كعب، المُكنَّى بأبي سليمان، وهو قرشي مخزومي مكي، ولد في سنة 592م في مكة المكرمة، وله ستة اخوة وأختان، وهو ابن اختها لميمونة بنت الحارث -رضي الله عنها-، زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام وأم المؤمنين،[1]

إسلام خالد بن الوليد

أسلم -رضي الله عنه- في السنة الثامنة للهجرة، في شهر صفر، وكان إسلامه قبل فتح مكة وبعد صلح الحديبية، وسبب إسلامه؛ أنَّه سمع أنَّ الرسول عليه الصلاة و السلام سأل عنه عندما قدم مكة ليؤدي عمرة القضاء، فشعر بالتقدير والتكريم وخرج للنبي ليعلن إسلامه.[2]

كم عدد المعارك التي شارك فيها خالد بن الوليد؟

من المعلوم أنَّ ابن الوليد -رضي الله عنه-، كان قد حارب مع المشركين ضد الرسول -عليه الصلاة والسلام-، في غزوة أحد في السنة الثالثة للهجرة، أي قبل إسلامه، وكان له دور كبير؛ في انهزام المسلمين في هذه الغزوة، فهو فارس بارع متميز منذ صغره، ولذلك سمَّاه الرسول عليه الصلاة والسلام بعد إسلامه بسيف الله المسلول، لشدة نباهته في القتال، وبراعته في قيادة الجيوش، وأول غزوات خالد بن الوليد؛ هي غزوة مؤتة ضد الغساسنة والروم، واستشهد فيها القادة الثلاثة الذين عيَّنهم الرسول، فاستلم الراية خالد -رضي الله عنه-، وأنقذ جيش المسلمين، ومن معاركه التي شارك فيها: ذات السلاسل، واليمامة، والأنبار، وفتح دمشق، ومعركة أجنادين، وغيرهم الكثير.[3]

وفاة خالد بن الوليد

توفي -رضي الله عنه- في اليوم الثامن عشر من رمضان سنة 21 للهجرة، الموافق 20 من شهر أغسطس سنة 642م، مات الصحابي الجليل، القائد المحنك، الشجاع الذي لا يخشى إلا الله؛ على فراشه، وهو الأمر الذي جعله حزينًا وصار يبكي، ويقول:” لقد لقيت كذا وكذا زحفًا، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنذا أموت حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء”، وبكت عليه النساء ولا يلومهنَّ أحد، فعلَى مِثل خالد بن الوليد تبكي البواكي، فقد كان له دورًا عظيمًا وكبيرًا في نصرة الإسلام وانتشاره، واتساع رقعة الدولة الإسلاميَّة، فرضي الله عنه الصحابي الجليل أبا سليمان وأرضاه، وجعل مقامه في عليين.[4]

 

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا، والذي تحدثنا فيه عن الصحابي الجليل خالد بن الوليد، وعن عدد المعارك التي شارك فيها، وعن وفاته رضي الله عنه وأرضاه.

393 مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *